2012-07-11

نقابة الاطباء .. أيّ المشانق ؟؟



(وَقُلْ جَاء الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقا) 

بهذه الآيه الكريمه كان هتاف الاطباء الشرفاء الذين احتشدوا داخل مستشفى الخرطوم في ظهر يوم التاسع من يوليو 2012 بعد أن تم الإعلان في ذلك التجمع عن قيام نقابة أطباء السودان (اللجنه التمهيديه) ، وبداية التحضير لانتخابات حره يختار بها الاطباء من يمثلهم بعد 23 عاماً من حل نقابة الاطباء وإحلال نقابة المنشأه مكانها ، حيث الطبيب والممرض والكاتب والمحاسب وغيرهم من العاملين في القطاع الصحي كلهم تحت ذلك المسمى (الهيئه النقابيه لعمال الصحه !!)
نقابة أطباء السودان لها تاريخ منذ نشأتها في الاربعينيات من القرن الماضي تحت مسمى الجمعيه الطبيه السودانيه ، ثم تغير الإسم في بداية السبعينات إلى نقابة الاطباء ، واستمرت كذلك إلى أن جاء نظام الانقاذ وقام بحل جميع النقابات وتم اصدار قانون الاتحادات المهنيه .. 
للنقابه تاريخها المشرف في الدفاع عن حقوق الاطباء ، والمحافظه على شرف المهنه ، وحقوق المرضى ، والخدمات وغيرها هذا غير دورها النضالي في الانتفاضه التي اطاحت بالمشير جعفر نميري عام 1985 م .
لا ننسى أن الدكتور الجزولي دفع الله اختير رئيساً للوزراء للحكومة الانتقاليه بعد الانتفاضه وكان نقيباً للاطباء حينها .. 
وعند حدوث الانقلاب العسكري في العام 1989 وبعد 5 أشهر قام الاطباء بتنفيذ اضراب كأول نقابه تقف في وجه الحكومه الانقلابيه حينها ، فتم القاء القبض على عدد من الاطباء وتعرضوا للضرب والتعذيب في معتقلات النظام ، ولقي الدكتور علي فضل مصرعه بسبب التعذيب اللا إنساني ، حيث تم نقله الى المستشفى العسكري بأمدرمان وجسده كله يشي بما تعرض له من أهوال يشيب لها الولدان  حيث فارق الحياة هناك بعد وقت قصير ، ليكتب بعد ذلك في شهادة وفاته أنه مات بحمى الملاريا !! 
ولا ننسى في هذه السانحه أن نذكر الدكتور مامون محمد حسين ، نائب نقيب الاطباء الذي اعتقل أيضاً في ذلك الإضراب وتم عرضه على محكمة خاصة حكمت عليه بالإعدام شنقاً !! 
وظل في السجن عدة أشهر ينتظر تنفيذ الحكم عليه بقلبٍ ثابت ، رافضاً أن يكتب استرحاماً ، ولكن الضغوطات الداخليه والخارجيه أجبرت النظام على اطلاق سراحه .. 
لمثله كتب الشاعر علي عبدالقيوم : 
أي المشانق لم نزلزل بالثبات وقارها 
أي الأناشيد السماويات لم نشدد 
لأعراس الجديد بشاشةً أوتارها 
وانضم لهذا الركب المناضل الاطباء الذين قادوا الاضراب في العام 2010 ، وتعرضوا للملاحقه والاعتقال أمثال الدكتور أحمد الأبوابي ، ولاء الدين ، ناهد محمد الحسن ، إيهاب بخيت ، الهادي بخيت وعبدالعزيز علي جامع وغيرهم ممن يضيق المجال عن ذكرهم ، فلهم جميعاً تحية النضال والحق والشرف .. 
واليوم يتواصل نضال الاطباء بإعلانهم قيام النقابه الحره التي لا تتبع لنظام او معارضه ، بل تتبع فقط لجموع الاطباء ومهنتهم ، ولأجل ترقية المهنه ، لأجل واقع صحي أفضل .. 
عاش نضال الاطباء .. 
عاش نضال الشعب السوداني .. 




2012-07-09

رفات وطن

هذا الجسد المثخن بالجراح والدموع 
لم يبق غير أن يعانق الكفن
لم يبق منه غير قطعتين
كانتا تسميان ذات يوم الوطن  
وتخرج الحشود والجموع 
وبعد أن نصلي ونذرف الدموع 
سندرك بأننا صرنا بلا سكن 
من فارق الحياة لن يعود 
لكنما لو كان بيننا يسوع
-يُحيي بإذن الله -  
ما أصابنا الحزَن 
وربما نعود كل عام 
في التاسع من يناير 
لنوقد الشموع 
فوق شاهد عليه قد كُتِب 
(هنا يرقد الوطن) 
ياليت كلنا يسوع 
ياليت كلنا يسوع 

أرشيف - الذكرى الأولى الحزينه لانفصال الجنوب

2012-06-23

يا شعباً لهبك ثوريتك

مدخل :-
يا شعباً تسامى
يا هذا الهمام .. 
اطلقوا عليها اسم (جمعة الكتّاحه) .. او أي اسم آخر ..  
هل يهم الاسم .. ! 
ما حدث اليوم في السودان في مدنه المختلفه ما هو إلا انفجار الغضب المتراكم على مدى ثلاثة وعشرين عاماً من حكم العسكر والكيزان .. حكم الطواغيت .. حكم من تسببوا في إفقار شعبنا وتشريده وتجويعه ، بل وتقسيمه إلى دولتين بعد انفصال الجنوب في حادثة تاريخيه ستظل وصمة عار في جبين من ساهموا فيها .. نعم .. فالتاريخ لا يرحم .. 
                              مسجد ود نوباوي 22-6- 2012
المحك الآن بعد انطلاق الشراره يكمن في استمرارها وتغذيتها عن طريق التغطيه الاعلاميه برفع الصور والفيديوهات على مواقع التواصل (فيس بوك) و (تويتر) ، فقد وضح جلياً اليوم تخاذل بعض القنوات الإخباريه في نقل الخبر الصادق في محاولة للتعتيم وكمثال لها قناة الجزيره وذلك للارتباط الوثيق  للنظام في الخرطوم بالنظام في الدوحه التى تدعمه معنوياً ومادياً .
ولكن أيضاً وفي المقابل نشطت قناة العربيه ومراسلها في نقل الاخبار العاجله من الميدان على شريطها الإخباري فلها التحيه على مهنيّتها .. 
يجب أيضا الإنتباه عند نقل المعلومه ونشرها حيث يجب توخي الصدق ونقل الحقيقه بلا تزييف حتى لانفقد المصداقيه ، ودعم المعلومه بالصور والفيديو ما أمكن ذلك ..
* نقاط :-  
- تبرع عدد من المحامين الوطنيين الشرفاء بالدفاع عن الثوار الذين ألقي القبض عليهم بواسطة أجهزة النظام القمعيه .. التحيه لهم .. 
- المواطنون في الأحياء لن يتخاذلوا في دعم الثوار وإيوائهم عند الضروره ، ويتوقع من جميع الشباب الخروج للشارع .. 
- إنضمت مدن ودمدني ، كوستي ، بورتسودان ، سنار ، الأبيض لركب الثوره وتلحقها بقية المدن بإذن الله .. 
- أتوقع عاجلاً أم آجلاً انحياز القوات النظاميه الى الشعب ، وبذلك لن يتبقى للنظام غير قوات جهاز الأمن ولن تغني عنه شيئاً حينها .. 
- تابعوا مجريات وأخبار الثوره على تويتر على الهاشتاق #السودان_ينتفض
SudanRevolts#
خاتمه :-
الصرخه كانت همهمه .. 
والهبّه كانت ململه ..  


                                                              شارع الستين - 22 -6 - 2012

                                                               الصحافه - 22 - 6- 2012
                                                            
                              ودنوباوي - 22 - 6 - 2012
                                             عربة قوات الشرطه متفحمة بعد حرقها من قبل ثوار الديم 
                                                                        22 - 6 - 2012

                                                              مدينة الأبيّض - 22- 6- 2012 

                                                  دعم شباب الثوره السوريه - 22- 6 - 2012 

                                                        الرصاص المطاطي - 22 - 6 - 2012


2012-06-13

خلق

بنظرةٍ منك 
أفقد  قدرتي على الصمود والثبات 
وأستحيل رضيعاً 
ليس له من الامر غير الصراخ 
وأن يبلل فراشه غير عابيء إلا بثدي يطفيء ظمأه .. 
 نعم بنظرةٍ منك 
أعود لما قبل ان أُخلق .. 
 طيناً لم تنفخ فيه الروح 
بيديك اعجنيني 
فلست اطلب غير أن أسكن معك جنة المأوى 

2012-06-06

هــــــــــــــــــــــي

أنثى .. 
خلف قناعٍ لا يشبهها .. 
امتلكتني بكلّ اقتدار .. 
غازلتني كما تشتهي .. 
شقّت صدري وأخرجت منه تلك المضغه .. 
الدفء عندها أنيق الملمس .. 
آهٍ لو كنّا .. لكننا .. ! 
عذراً .. 

2012-04-13

البيان الأول لثورة الإنقاذ الوطني 1989- قراءه بعد 23 عاماً

    أيها الشعب السوداني الكريم
    إن قواتكم المسلحة المنتشرة في طول البلاد وعرضها ظلت تقدم النفس والنفيس حماية للتراب السوداني وصونا للعرض والكرامة . وترقب بكل أسى وحرقة التدهور المريع الذي تعيشه البلاد في شتى أوجه الحياة ، وقد كان من ابرز صوره فشل الأحزاب السياسية في قيادة الأمة لتحقيق ادني تطلعاتها في صون الأرض والعيش الكريم والاستقرار السياسي ، حيث عبرت علي البلاد عدة حكومات خلال فترة وجيزة ما يكاد وزراء الحكومة يؤدون القسم حتى تهتز وتسقط من شدة ضعفها وهكذا تعرضت البلاد لمسلسل من الهزات السياسية زلزل الاستقرار و هيبة الحكم والقانون والنظام .

    إيها المواطنون الكرام
     لقد عايشنا في الفترة السابقة ديمقراطية مزيفة ومؤسسات الحكم الرسمية الدستورية فاشلة ، وإرادة المواطنين قد تم تزييفها بشعارات براقة مضللة وبشراء الذمم والتهريج السياسي ، ومؤسسات الحكم الرسمية لم تكن إلا مسرحا لإخراج قرارات السادة ، ومشهد ا للصراعات والفوضى اما رئيس الوزراء فقد أضاع وقت البلاد وبدد طاقاتها في كثرة الكلام والتردد في المواقف حتى فقد مصداقيته.

    أيها المواطنون الشرفاء
    إن الشعب بانحياز قواته المسلحة قد أسس الديمقراطية في نضال ثورته في سبيل الوحدة والحرية ولكن العبث السياسي قد افشل الحرية والديمقراطية وأضاع الوحدة الوطنية بإثارته النعرات العنصرية والقبلية في حمل أبناء الوطن الواحد السلاح ضد إخوانهم في دارفور وجنوب كردفان علاوة على ما يجري في الجنوب في مأساة وطنية وسياسية .

    مواطني الأوفياء
     إن عداوات القائمين على الأمر في البلاد في الفترة المنصرمة جعلتهم يهملون عن قصد إعداد  قواتكم المسلحه لكي تقوم بواجبها في حماية البلاد ولقد ظلت قواتكم المسلحة تقدم ارتالا من الشهداء كل يوم دون أن تجد من هؤلاء المسئولين ادني اهتمام من الاحتياجات أو حتى في الدعم المعنوي لتضحياتها مما أدي إلى فقدان العديد من المواقع والأرواح حتى أصبحت البلاد عرضة للاختراقات والاستلاب من إطرافها العزيزة في هذا الوقت التي نشهد فيه اهتماما ملحوظا بالمليشيات الحزبية .

    أيها المواطنون
     لقد فشلت الحكومات و الأحزاب السياسية في تجهيز القوات المسلحة في مواجهة التمرد وفشلت أيضا في تحقيق السلام الذي عرضته الأحزاب للكيد والكسب الحزبي الرخيص حتى اختلط حابل المختص بنابل المنافقين والخونة وكل ذلك يؤثر على قواتكم المسلحة في مواقع القتال وهى تقوم بالإشراف على المعارك ضد المتمردين ولا تجد من الحكومة عونا على الحرب أو السلام هذا وقد لعبت الحكومة بشعارات التعبئة العامة دون جهد أو فعالية.


    أيها المواطنون الشرفاء 
    لقد تدهور الوضع الاقتصادي بصورة مزرية وفشلت كل السياسات الرعناء في إيقاف التدهور ناهيك عن تحقيق أي قدر من التنمية مما زاد حدة التضخم وارتفعت الأسعار بصورة لم يسبق لها مثيل واستحال علي المواطن الحصول علي ضرورياتهم إما لانعدامها أو ارتفاع الاسعارها مما جعل الكثير من ابناء الوطن يعيشون علي حافة المجاعة وقد أدي التدهور الاقتصادي إلي خراب المؤسسات العامة وانهيار الخدمات الصحية والتعليمية وتعطيل الإنتاج بعد أن كنا نطمع أن تكون بلادنا سلة غذاء العالم أصبحنا امة متسولة تستجدي غذاءها وضرورياتها من خارج الحدود وانشغل المسئولون بجمع المال الحرام حتى عم الفساد كل مرافق الدولة وكل هذا مع استشراء التهريب والسوق الأسود مما جعل الطبقات الاجتماعية من الطفيليين تزداد ثراء يوم بعد يوم بسبب فساد المسئولين وتهاونهم في ضباط الحياة والنظم .

    أيها المواطنون الشرفاء 
    لقد امتدت يد الحزبية والفساد السياسي إلي الشرفاء فشردتهم تحت مظلة الصالح العام مما أدي إلي انهيار الخدمة المدنية ولقد أصبح الولاء الحزبي والمحسوبية والفساد سببا في تقديم الفاشلين في قيادة الخدمة المدنية وافسدوا العمل الإداري وضاعت بين ايديهم هيبة الحكم و سلطان الدولة ومصالح القطاع العام . 

    المواطنون الكرام
    إن إهمال الحكومات المتعاقبة علي الأقاليم أدي إلي عزلها من العاصمة القومية وعن بعضها في ظل انهيار المواصلات وغياب السياسات القومية وانفراط عقد الأمن حتى افتقد المواطنون ما يحميهم ولجأوا إلي تكوين المليشيات كما انعدمت المواد التموينية في الأقاليم إلا في السوق الأسود وبأسعار خرافية .


    أيها المواطنون
    لقد كان السودان دائما محل احترام وتأييد من كل الشعوب والدول الصديقة كما انه أصبح اليوم في عزلة تامة والعلاقات مع الدول العربية أصبحت مجالا للصراع الحزبي وكادت البلاد تفقد كل صداقاتها علي الساحة الإفريقية ولقد فرطت الحكومات في بلاد الجوار الإفريقي حتى تضررت العلاقات مع اغلبها وتركت لحركة التمرد تتحرك فيها بحرية مكنتها من إيجاد وضع متميز أتاح لها عمقا استراتيجيا تنطلق منه لضرب الأمن والاستقرار في البلاد حتى أصبحت تتطلع إلي احتلال موقع السودان في المنظمات الإقليمية والعالمية وهكذا أنهت علاقة السودان مع عزلة مع الغرب وتوتر في إفريقيا والدول الاخري .

    أيها المواطنون الشرفاء 
    إن قواتكم المسلحة ظلت تراقب كل هذه التطورات بصبر وانضباط وكان شرفها الوطني دفعها لموقف ايجابي من التدهور الشديد الذي يهدد الوطن واجتمعت كلمتها خلف مذكرتها الشهيرة التي رفعتها منبهة بشدة من المخاطر ومطالبة بتقديم الحكم وتجهيز المقاتلين للقيام بواجبهم ولكن هيئة السيادة السابقة فشلت في حمل الحكومة علي توفير الحد الادني لتجهيز المقاتلين واليوم يخاطبكم أبناؤكم في القوات المسلحة وهم الذين أدوا قسم الجندية الشرفية أن لا يفرطوا في شبر من ارض الوطن وان يصونوا عزتهم وكرامتهم وان يحافظوا علي البلاد سكانها واستقلالها المجيد وقد تحركت قواتكم المسلحة اليوم لإنقاذ بلادنا العزيزة من أيدي الخونة والمفسدين لا طمعا في مكاسب السلطة بل تلبية لنداء الواجب الوطني الأكبر في إيقاف التدهور المدمر ولصون الوحدة الوطنية في الفتنة والسياسة وتامين الوطن وانهيار كيانه وتمزق أرضه ومن اجل إبعاد المواطنين من الخوف والتشرد والجوع والشقاء و المرض .


    قواتكم المسلحة تدعوكم أيها المواطنين الشرفاء للالتفاف حول رايتها القومية ونبذ الخلافات الحزبية والإقليمية الضيقة وتدعوكم الثورة معها ضد الفوضى والفساد واليأس من اجل إنقاذ الوطن ومن اجل استمراره وطنا موحدا كريما.
    عاشت القوات المسلحة حامية كرامة البلاد عاشت ثورة الإنقاذ الوطني عاش السودان حرا مستقلا ..... الله اكبر والعزة للشعب السوداني الأبي .


    عميد أ.ح عمر حسن احمد البشير 
    رئيس مجلس قيادة الثورة


    تنبيه خارج النص : ماكتب باللونين الأزرق والأحمر يعتبر من انجازات الثوره 

2012-04-10

كما بدأنا أول حبٍ نعيده


أحتاج أن أعود بك الى المربع الأول .. حيث بدأنا .. 
أحتاج أن أحبك كما بدأت اول مرة .. 
أحتاج أن أحبك بكل خلاياي ، أن تكوني أنت الكيمياء التي تنظم عمل هرمونات مزاجي ، وإنزيمات هضمي لما حولي من أحداث ومؤثرات .. 
أحتاج أن أحبك بلا تفكير .. بلا تردد .. بلا شك .. 
أحتاج أن تكوني أول ما افكر به حين أصحو من النوم .. وآخر ما يخطر ببالي حين أغمض عيني لأغفو .. 
أن أحس أنك وسادتي ودفئي .. 
أحتاج أن أشعر باضطراب في نظم قلبي حين أقرأ رسالة نصية منك .. أو أرى اسمك على شاشة هاتفي .. 
لا أحب أن تكوني حدثاً عادياً أو كأي روتين يومي أقوم به .. 
لا أحب أن اتعامل معك كتعاملي مع مرضاي .. حين اقابلهم يومياً .. فبمجرد خروجهم من عندي تنتهي مهمتي معهم .. 
أحتاج أن اتذكرك مرة أخرى بمجرد أن أنتهي من محادثتك .. كأنك لم تكوني معي قبل لحظات .. 
أن أتسلل في الخفاء في خبايا ذاكرتي بحثاً عن اشياء كنا نفعلها سوياً ، عن مشاوير مشيناها معاً ، ضحكناها معاً .. 
أحتاج أن أعيد صياغة قلبي وأعود به لضبط المصنع Factory Default   ربما أستطيع بذلك أن أعيد له شيئاً من رونق الحب في داخله عندما عثرت عليك ..  
أحتاج أن أكون كما تحبين ، لا كما أحب أنا .. 
أحتاج أن أتنفسك عند كل شهيق .. 
أن أقابلك عند منعطف كل طريق أسلكه ..  
أن أتذوقك في طعم كل كوب شاي ارتشفه على مهلي .. 
باختصار .. 
أحتاج أن أحبك مرة أخرى كما أشتهي .. 
دعينا كما بدأنا أول حب نعيده .. معاً ..